إنكَ عالقٌ في محطة عبور، لستَ لِلأمام تتقدّم ولا لِلخلف تعود مَاذا عن شعور الضَياع، شعور فِقدان كلّ الوُعود؟ شعور إمساكِ يدٍ مُطلخة بالذنب، لكنّها ناعِمة كبتلاتِ الورود؟ أما زِلتَ تبحث عن قِصة تُرضيك؟ ثمّ سَمِع همسًا واهِنًا بقربِهِ : -" يا صاحِبَ الشعر الأحمرِ و النَمش، هَل تُراكَ تعلم، ما الّذي يُميز البلاستيك؟ "-