في عالمٍ انقسم فيه البشر لا بحسب أعراقهم ولا أوطانهم، بل بحسب ما يجري في عروقهم… دمٌ أحمر عادي، وآخر أزرق نادر يحمل في طيّاته قدرةً على الشفاء. لم يطل الأمر حتى تحوّل هذا الاختلاف إلى لعنة. أصحاب الدم الأزرق لم يُعامَلوا كأفراد، بل كموارد. أُخِذوا قسرًا، حُجِزوا خلف الجدران، واستُنزِفوا لصناعة أدوية تُنقذ غيرهم … بينما تُفنيهم هم ببطء. جرائم شنيعة وجثث تتراكم على هيئة دواء في هذا العالم القاسي يظهر فريق مجهول يحاول الصراع لانقاذ ما تبقى من العِِرق الأزرق
