خطوات كعبها أخذت تطرق على الأرضية بهدوءحتى صدمت في مكانها حين هب فوقها لوح تزلج وما إن سقط اللوح مُحدِثًا صوتَ اصطدامٍ قوي حتى رفعت عينيها الزرقاوين لترى… شابًا ينحني لالتقاط لوح التزلّج الخاص به، بلا أدنى مبالاة بما فعله..! اشتعل في داخلها صراعٌ ضيّق ازعج سكون عقلها، دون أن تدرك أنّ الأقدار خلف الستائر تُحضّر لها مصائب أكبر ستجمعها بهذا الشاب الأهوج، كما تحب أن تُسمّيه هي.
